سبحان الله وبحمده عدد خلقة وزنة عرشه ومداد كلماته ورضى نفسه

الأحد، 21 فبراير، 2010

اسماء طلاب برنامج ستار اكاديمي 7 الموسم السابع وتقرير عن كل طالب وأسماء الأساتذة lbc star academy

اسماء طلاب برنامج ستار اكاديمي 7 الموسم السابع وتقرير عن كل طالب وأسماء الأساتذة lbc star academy


أولاً أسماء الطلاب

رانيا -مصر
مهدي - الجزائر
اسماء - تونس
نصيف - سوريا
ميرال - سوريا
هيثم - السعودية
الين - لبنان
ريان - لبنان
محمد رمضان - الاردن
سلطان - السعودية
سلوى - المغرب
محمود - مصر
محمد علي - مصر
جاك من لبنان
زينة من سوريا
عبد العزيز من الكويت
رحمة من العراق
باسل من الاردن
بدرية من تونس
رامي من لبنان
طاهرة من المغرب


وتم الاعلان عن اسماء الاساتذة لهذا العام في ستار اكاديمي 7 وهم :
فؤاد فاضل - استاذ الموسيقى والغناء
خليل ابو عبيد - استاذ تمارين غناء
ميري محفوظ - استاذة تقنيات صوت
ميشيل فاضل - استاذة تمارين غناء
اليسار كاركالا - مصممة رقص
ميشيل جبر - الذي نسيت هيلدا تقديمه من البداية , فشعر بنوع من الاحراج .
رولا سعد - مديرة الاكاديمية , التي تحدثت باختصار ورحبت بالطلاب الجدد في بيتهم الجديد في الاكاديمية . وفي تقرير عن جديد الاكاديمية تم الاعلان عن ضيوف ستار اكاديمي 7 من عالم الفن , وتم الاعلان عن عودة الاستاذ اسامة الرحباني الى ستار اكاديمي

والان مع تقارير الطلاب في ستار اكاديمي 7
وبدا البرنامج بعرض التقارير عن الطلاب والبداية كانت مع محمد رمضان من الاردن ثم عن سلطان من السعودية كل شاب واحلامه , بعد التقرير الذي تحدث عن حياتهما وموهبتهما صعد الفنان العراقي كاظم الساهر ليقدم اغنية "اجلس في المقهى" بمرافقة محمد رمضان وسلطان , حيث حاول كل واحد منهما كسب محبة الجمهور بحضوره على المسرح , وسط هتاف جماهيري حماسي .

وبعد ان انتهت الاغنية تحدث هيلدا لكاظم الساهر وسالته اذا كان الفن يقرب الناس مثلما بعكس ذلك السياسة تفرق , وقد ايدها بذلك الساهر , وقال اكيد الفن يقرب الناس , خصوصا اننا نرى هنا في البرايم جمهور من كافة انحاء الوطن العربي.

ثم عرض تقرير عن المشاركة رحمة احمد ابنة الفنان الراحل رياض احمد , مدمنة على الشوبينج وهو همها الكبير , تشتري من كل انواع الازياء لتختار احدث الموديلات وتصرف كل نقودها على الشوبينج. وقد اطلت رحمة في التقرير الخاص بها وهي تقود هامر , يلمح بالحالة المادية لعائلتها. بعد التقرير صعدت رحمة الى المسرح لتقدم اغنيتها الفنية الاولى في ستار اكاديمي امام الجمهور وهي اغنية لشيرين عبد الوهاب تدعى "كتر خيري" , وصوتها يلمح بموهبة بامكانها التقدم والوصول لمراحل جيدة في البرنامج.
وقالت هيلدا بعد ذلك انه ليس من السهل اختيار 21 طالبا من بين الالاف .. وان حياتهم لن تكون سهلة مع حياة مراقبة بكاميرات 24 ساعة.
رانية من مصر , التي تعشق ركوب الخيل , تخصص جزء من وقتها لممارسة هذه الهواية وهي قادمة من مجال الدراسة الاجتماعية , وهي تعزف على الجيتار نتحدث عن بعض مواهبها طبعا المشاهدة الكاملة للتقرير بامكانكم ملاحظتها في الفيديوهات في هذا التقرير عبر موقع بانيت . وطبعا رانية قدمت اغنيتها هذا المساء "ما بخاف" , علما بانه ليس من المخجل ان كانت خائفة على المسرح .

اما الان مع الصياد الماهر الذي يعشق المغامرة , انه باسل خوري من الاردن , وهو يعشق العزف على اكثر من الة موسيقية , هذا ما جاء في التقرير , والذي يعتبر المغامر الشجاع , وهو قادم بقوة ليجتاح شاشاتكم قريبا , لديه احلام كبيرة , لديه وقت للرياضة , لكن الموسيقى غرامه , وقد تخرج من البي اس جي في بيروت , وهو ناشط باكثر من جمعية شبابية.

عبد العزيز من الكويت والده مستشار وزير الاعلام الكويتي وخاله مخرج تلفزيوني , وشقيقه مدير شركة اعلانات وهو يهوى جمع السيارات ويحب الماركات في الازياء والاحذية , والده اعد له استوديو خصيصا له ليعيش موهبته الخاصة .

اما هيثم من السعودية الذي يعشق البحر , وهناك يقضي الوقت ما رفاقه دائما , ولديه 24 شقيق وشقيقة , وهو يعمل في وظيفة مهمة في بنك , يعزف على الجيتار , ويغني للسعودية , وقال في التقرير الذي يخصه ان من لديه فريق كرة قدم , لياتي لينافسنا.ريان من لبنان يلعب كرة السلة وقد احترفها , وهو كان عداء متميز شارك في اقوى بطولات لبنان , ويحب السباحة , اليوم بعد ستار اكاديمي حياته ستتغير وهو مشروع مغني وعازف جيتار بارع , من عائلة فنية . مظهر خارجي متميز , ولديه روح رياضية.

ثم دخل مجموعة اخرى من الطلاب الذين تطرق اليهم التقرير ليقدموا مجموعة اخرى من اغاني الاستعراض الاولى في البرايم الاول ليتعرفوا عليهم الجمهور في المسرح وعبر شاشات التلفاز في العالم العربي , منهم ريان من لبنان ,وعبد العزيز من الكويت وهيثم من السعودية وباسل من الاردن ورانيا من مصر , وطبعا ربما لاننا في اول برايم , فالكثير من المعلومات بدات تنكشف وكل شخص يقدم فقرته ويحاول ان يعتلي عن الاخر , بعضهم يغني العربية والبعض الاخر الاجنبية , كل على هواه .

ومن جديد تحدث تقرير اخر عن مشاركات في البرنامج سلوى الين واسما .. سلوى من مراكش بالمغرب وهوايتها الاولى والاخيرة الغناء , هي بنت طموحة تعيش حياتها تريد تحقيق كل احلامها . اما الان فمع بنت طموحة من لبنان , بعد ان حصلت على وظيفة محترمة في مصرف في لبنان , تركته لتصل لستار اكاديمي 7 لتفتش على النجاح بكل قوتها , كل امالها ومخاوفها ممكن تتحول لحقيقة , والحديث طبعا عن الين من لبنان . اسما من تونس حلمها ان تصبح مطربة محترفة , صوت رائع ولوك اروع , شكلها الخارجي اصبح هاجسها الاول , تجمع بين الصوت الجميل والصورة الاجمل واليوم وضعت قدميها في خطواتها الاولى بطريق الاحتراف .بعد التقرير عن سلوى الين واسما , تم دمجهما في وصلة فنية مشتركة , حيث اطلت الطالبات بداخل اطار للصور (براويز) ,بفكرة مستوحاة من خيال الابداع والقمة للمخرج طوني قهوجي الذي يعتبر فخر الصناعة الاخراجية في الوطن العربي بل والعالم ككل .رامي لن ينام من شدة التاثر والتوتر .. فمن هو رامي ؟ التقرير يتحدث عنا .. هو اشطر طالب في في كليته , رياضي من الدرجة الاولى , شاب وسيم , ابتسامته جميلة , يغني باللون اللبناني وصوته جميل , انه رامي من لبنان هو مشارك اخر من طلاب ستار اكاديمي 7 , وبعد التقرير غنى رامي من لبنان ونصيف من سوريا "احبيني بلا عقدي" برفقة نجم السهرة كاظم الساهر الذي احتفل مؤخرا بزفاف نجله . بالنسبة للاصوات والتقييم , لا نريد ان نترك بصمة نقد من البرايم الاول فربما راينا في البرايم الاول في بانيت , سيتغير في البرايم الثاني لان الطلاب سيشعرون بالارتياح والثقة اكثر من قبل . بكل الاحوال صوت رامي اجمل من صوت نصيف , ولكن الاكاديمية ستترك بصمتها على حناجرهما بالتاكيد لتصنع منهما النجومية الكاملة. فاساتذة الاكاديمية يصنعون يدعمون الضعفاء وينجمون الكبار .

ميرال بنت سورية حياتها تشبه النجوم العالميين , احببت ان تهدي امها هدية فغنت لها اغنية بعيد الام , فاكتشفت امها موهبتها فواصلت امها تدريبها على الغناء , وهي تمارس رياضة ركوب الخيل , وتمارس هذه الرياضة مرتين في الاسبوع . ميرال صوتها قوي , وتقود سيارة مرسيدس في حياتها الخصوصية , وهي تتقن الغناء باللغة الانجليزية مثل العربية , وهي كما يقولون في مصر "بنت تحب الرواشة – كول ل ل" , ولديها حيوان اليف تحبه جدا وهي قطة تربطها بها علاقة صداقة .
من الجزائر مهدي بوحماد , ياتي من منطلق فرخ البط عوام , يغني باكثر من لغة ويعزف بصورة اكثر من رائعة , ترك اهله وبلده ليعيش مع عائلة وبيت جديد .
والفقرة التالية مع موهبة شخص مؤسس ومدير فرقة رقص انه محمود من مصر , من اجل موهبته سافر الى نيويورك ليدرس الرقص , اصبح فنان يعزف , يكتب ويلحن , فنان كامل بتشجيع من اهله يريد تحقيق حلمه. وهو لان ننسى عازف درجة اولى , راقص محترف , ملحن .. وحلم واحد لديه انه محمود من مصر.
وبعد العرض الاخير لمجموعة طلاب اخرى مشاركة في ستار اكاديمي , دخلوا طلاب جدد ليقدموا لوحتهم الفنية الغنائية .. في سهرة ممتعة وشيقة ومليئة بالاثارة والمغامرة الغنائية لاقناع الجمهور في المدرجات وخلف الشاشات بـ "انا الافضل – عيونكم علي" .. فمن سيواصل ومن سيغادر بصورة مبكرة , كل شيء مفتوح امام الطلاب في ستار اكاديمي 7 ..التقرير التالي كان عن محمد علي من مصر , خصوصا ان هناك اغنية عن شارع محمد علي , ولكن محمد علي الحالي ليس محمد علي السابق , فمحمد علي الحالي هو طالب في ستار اكاديمي , وهو يحب العزف على الجيتار , وهو يحب الاثار , ووالدته تعمل في حضانة خاصة , حيث يصل لحضانة والدته ويغني للاطفال , هو يحب الاطفال والاطفال يحبونه , هو شاب وسيم وابتسامته جميلة , وكلو على بعضه حلو , ومقدم التقرير ابدع في طريق الاستعراض .بدرية من تونس تركت خطيبها لتشارك في ستار اكاديمي 7 , لقد تركت قلبها لتحقق حلمها , وهي تعلمت الموسيقى على يد خطيبها الذي لم يكن خطيبها عند درسها الموسيقى .
بعد ذلك تحدث تقرير جديد عن نصيف زيتون من سوريا , وزينة من سوريا التي تدبلج احاديث الحلقات الكرتونية , وهما سوية في ستار اكاديمي , وصلا وهما يشاركان بقصة حبهما , ومعا يريدان خوض ستار اكاديمي 7 . وكيف لا بعد قصة زينة ونصيف من سوريا , دخلا الى المسرح ليقدما اغنية لكل منهما فغنى نصيف لوديع الصافي "يا بني" , وبكل صراحة نصيف ابدع بصوته في هذه الاغنية بالذات ليكشف خامة صوته الفتاكة التي تفتت المنافسين , وكانت نظراته وحركاته احترافية على المسرح ولا تدل ابدا انه موهبة عابرة وبراينا سيصل الى مراحل متقدمة جدا في ستار اكاديمي 7 . بدرية من تونس غنت "لولا الملامة" للمطربة الرائعة وردة , وقد قدمت فن جميل , به نوع من الاحتراف , وايضا هي تحكمت بصوتها بصورة ممتازة ووقفتها كانت جريئة ومتوقع وصولها لمراحل متقدمة.
بعد ذلك صعد محمد علي من مصر وهو ابن الاسكندرية اصلا ليغني بصوته المتطور اغنية "على قد الشوق" للراحل عبد الحليم حافظ , وربما تلاحظون متصفحي موقع بانيت الكرام والافاضل ان نخبة كبيرة من الطلاب لديهم اصوات محترفة , ويجيدون الوقوف امام الكاميرا , وطبعا ان ذلك يعود الى ارشادات الاساتذة والادارة في ستار اكاديمي.
بعد ذلك غنت زينة "انا قلبي دليلي" لليلى مراد وابدعت بكل معنى الكلمة على المسرح بصوتها الاوبرالي الرائع .ثم عرض تقرير عن طريقة اعلان النتائج على المنافسين وقبولهم في ستار اكاديمي 7 , وفي التصفيات النهائية تم قبول 20 طالب والباقيين لم يحالفهم الحظ , وقبل البرايم بـ 24 ساعة تم اجراء تعديل على البرنامج , حيث تم منح مهدي من الجزائر رسالة من مديرة الاكاديمية رولا سعد , تقول فيها انه تم قبوله في ستار اكاديمي 7 .
بعد ذلك صعد كاظم الساهر المطرب العراقي المسرح ليقدم اغنية "حبيبتي" من سلسلة حكاياته الغنائية في عالم الحب , وقد نال قسطا كبيرا من التصفيق والتحية بعد نهاية اغنيته.

التقارير تتواصل وحان الوقت مع طاهرة من المغرب , التي تمتلك موهبة فنية , وهي بحسب افادة سريعة لمراسلة موقع بانيت التي اتصلت بكاتب هذه السطور قالت انها تشبه الفنانة اللبنانية يارا من ناحية الشكل !! وبصراحة هذا تصريح كبير لا يمكننا ان نخوض به , فلكل فنانة ستايلها وشكلها وحضورها , وبكل الاحوال تحيتنا للجمهور المغربي الذي يحظى بطاهرة وسلوى حتى ولو نسيت طاهرة الكلمات على المسرح وهي تغني وحتى لو كان صوتها يرتجف وكانت مرعوبة على المسرح , فهل سيؤدي ذلك الى وقوفها في النومينيز بصورة مؤكدة وخروجها من ستار اكاديمي 7 ؟ لا يهم .. المهم انها شرفت شعبها بوقوفها على مسرح ستار اكاديمي . لكن بكل الاحوال , نامل بان يتحسن اداء طاهرة قريبا حتى ولو كان الخطا هذه الليلة من النوع الذي يبقى بالذاكرة . وبالتوفيق للمغاربة الاحباء في ستار اكاديمي .

وتطرق البرنامج في تقرير جديد عن طلاب ستار اكاديمي من الماضي , بعضهم تزوج وبعضهم لديه اولاد اليوم , والبعض الاخر واصلوا على اقوى المسارح الغناء وتقديم الفن الراقي وبعضهم ترك الفن والنجومية .. ولجميعهم اشتقنا.بعد ذلك صعد مجموعة من الاطفال على المسرح ليفتتحوا فقرة فنية غنائية احتفالا بمرور 7 سنوات عن انطلاق ستار اكاديمي الشرق الاوسط , بحضور وغناء طلاب المرحلة السابقة والجديدة هذا العام , الذين ابتسموا للكاميرات. ثم انضم اليهم طلاب سابقين من ستار اكاديمي , بعضهم برفقة اولادهم .. وكانت فقرة مؤثرة جدا مليئة بالامل , تلتها النيران الاستعراضية التي اتحفت المسرح وتركت في عيون المشاهدين دمعة كلها سعادة , بحضور موخا وراية وابنتهم الامورة الصغيرة التي ارتدت التاج الابيض كالاميرة الصغيرة .. وهكذا تبدا المنافسة من جديد

ليست هناك تعليقات: